إعداد الحساب الخاص بك

يرجى الانتظار بينما نحن نعد الحساب الخاص بك

سجل للحصول على اخر اخبارنا

الأسهم السعودية موعودة بضخ سيولة ضخمة بعد الانضمام إلى MSCI

shutterstock_183234599

تتجه أنظار المستثمرين اليوم إلى إعلان Morgan Stanley بشأن انضمام مؤشر سوق الأسهم السعودية إلى مؤشرات الأسواق الناشئة، حيث يتطلع أصحاب السيولة الاستثمارية إلى اقتناص الفرص التي ستمنحها هذه السوق. ويرجح أن يتم الإعلان مساء اليوم عن مراحل انضمامها إلى مؤشر MSCI وسط توقعات بوضع السوق السعودية تحت المراقبة تمهيداً للإدراج بشكل نهائي في المؤشر قبل نهاية 2018. وبدأ سعي السوق المحلية للانضمام إلى المؤشرات العالمية منذ سنوات، لكن اهتمام المستثمرين ظهر مع فتح السوق للمستثمر الأجنبي غير المقيم خلال عام 2015. ودفع قرار فتح السوق أمام المستثمرين الأجانب Morgan Stanley إلى إنشاء مؤشر خاص بالسعودية يحظى ببعض معايير مؤشر Morgan Stanley للأسواق الناشئة، وتتم مراجعة المؤشر مرتين خلال العام في شهري مايو ونوفمبر، ومؤشرات أخرى تحتسب أداء السوق المحلية. وفي مايو الماضي أعلنت MSCI مراجعتها الدورية للمؤشر، ولم يطرأ تغير عن مؤشر السوق السعودية للشركات القيادية، الذي يضم 32 شركة. وتمت إضافة ثلاث شركات لمؤشر الشركات ذات رأس المال الصغير، تمثلت في كل من “اللجين” و”اليمامة للحديد” و”تكافل الراجحي”، فيما تم حذف شركة “أسواق العثيم” من المؤشر.

ومؤشر Morgan Stanley للأسواق الناشئة انطلق في عام 1988 وكان يتألف من عشرة دول فقط تمثل، أقل من 1% من القيمة السوقية لأسواق العالم. أما اليوم فقد أصبح يضم 23 دولة تمثل 10% من القيمة السوقية لأسواق العالم. واهتمام المتعاملين في الأسواق المالية بهذا المؤشر يأتي نتيجة لحجم الاستثمارات التي تتأثر بهذا المؤشر، وتبلغ قيمة الأموال التي تتابع هذا المؤشر نحو 1.5 تريليون دولار. ما يجعل السوق المحلية معرضة لسيولة ضخمة في حال انضمامها إلى المؤشر، خاصةً أن وزن السعودية في المؤشر سيأتي مقاربا لوزن سوق الأسهم الروسية البالغ 3% تقريباً. ومعظم السيولة التي تتابع المؤشر مديرون نشطون، مما يحرك السوق بشكل كبير قبل دخول السوق رسميا إلى المؤشر، حيث حينها تتحرك السيولة التي تدار بطريقة غير نشطة، أي تلك السيولة التي تستثمر في الصناديق المؤشرات المتداولة ETF أو بطريقة استثمارية مشابهة تعتمد على تخصيص السيولة على الأسواق بحسب حصتها في المؤشر، وبغض النظر عن أي عوامل أخرى تتم مراجعة الأوزان بشكل دوري، وتعد هذه الطريقة حديثة نوعاً ما، وأصبحت رائجة خاصة في تفوقها في أحيان على أداء المؤشرات العامة للأسواق وعلى الصناديق النشطة التي تجري صفقات وفق توقعات مديري الأصول، والعوامل الأساسية والفنية للأسواق والشركات.

وفرص انضمام الأسهم السعودية للمؤشرات العالمية لا تقف عند Morgan Stanley، بل شركة FTSE هي الأخرى التي تراقب السوق المحلية، ما يجعل السوق قد تنضم إلى مؤشرات للأسواق الناشئة في سبتمبر المقبل. وعادة ما تنظر تلك الشركات إلى عوامل لتحديد مدى ملاءمة السوق للانضمام، ويبنى القرار على عدة معطيات من أهمها تنظيمات السوق فيما يخص حركة المستثمرين الأجانب من إمكانية دخولهم وخروجهم من السوق، والأدوات المالية التي توفرها من بيع على المكشوف وعقود الخيارات وغيرها، وعوامل تخص السوق من ناحية السيولة المتداولة ونسب التدوير ونحوها، وإلى الشركات من استقرار الإدارة العليا لها والأداء التشغيلي وخلافه.

تعليقات

تعليقات

كن أول من يرسل تعليق on "الأسهم السعودية موعودة بضخ سيولة ضخمة بعد الانضمام إلى MSCI"

ارسل تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني


*