إعداد الحساب الخاص بك

يرجى الانتظار بينما نحن نعد الحساب الخاص بك

سجل للحصول على اخر اخبارنا

الامارات و السعودية تخفضان واردات البنزين 

احتياجات النفط

 

ومن المتوقع أن يقلص الطلب العالمي القوي التأثير الناجم عن خسارة شحنات تقدر بما لا يقل عن 60 ألف برميل يوميا إلى السعودية والإمارات ما سيسهم في تعويض شركات تجارة مثل جونفور وتوتال الفرنسية وريلاينس اندستريز الهندية عن الإيرادات المفقودة.
وقد يشير تراجع الواردات إلى تغير في مسار التجارة في المستقبل مع بدء تشغيل مشروعات تكرير أخرى في الشرق الاوسط إلا أن السوق تبدو قوية حاليا بما يكفي لتحمل الخسارة المحدودة نسبيا للشحنات اليومية المنقولة بحرا.
ديفيد ويش العضو المنتدب لدى جيه.بي.سي انرجي للاستشارات قال: “إن انخفاض صادرات الدول التي لديها فائض سيسهم بتحقيق معظم التوازن ويرجع ذلك إما إلى نمو الاستهلاك المحلي (مثل حالة الهند) أو انكماش قطاع التكرير أو العائدات (مثل أسواق منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية).”
فعلي سبيل المثال تقلص اليابان وأستراليا عضوا منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية طاقة التكرير بسبب انكماش الاستهلاك المحلي وانخفاض تكلفة الواردات، ومن المتوقع أيضا أن تقلص الهند المصدرة للبنزين المبيعات في الخارج لتغطية تنامي استهلاك الوقود محليا”.
انخفاض واردات البنزين في السعودية والامارات قطرة في بحر الاستهلاك العالمي للعام الحالي والذي يقدر عند 24 مليون برميل يوميا ويقل عن 20 بالمئة من إجمالي واردات اندونيسيا أكبر مستورد في آسيا والتي تقارب 400 ألف برميل يوميا.
غير أن الإمارات تضيف مصفاة أخرى في الفجيرة بينما يضيف السعوديون وحدة أخرى بطاقة 400 ألف برميل يوميا في جازان قبل 2018 وهو ما يعني أن أيام تصنيف المنطقة كوجهة للواردات قد تكون معدودة.
وقال “نجاي سي مين” من شركة الاستشارات إف.جي.إي “يتجه الشرق الأوسط نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي. قد يكون هامش ربح إنتاج البنزين معرضا لضغوط ولكن سيقابل ذلك تباطؤ في زيادة طاقة التكرير ونمو قوي للطلب داخل آسيا.”
في السياق ذاته، رفعت شركة بترول أبوظبي الوطنية (ادنوك) طاقة التكرير إلى المثلين لتبلغ نحو 830 ألف برميل يوميا هذا العام. وفور استقرار الإنتاج في وحدة جديدة للتكسير الحفزي للسوائل ستنخفض الواردات بنحو 50 ألف برميل يوميا.
وتتراجع واردات أرامكو السعودية من البنزين بالفعل بعدما بدأت تشغيل مصفاتين طاقة كل منهما 400 ألف برميل يوميا على مدى العامين الماضيين.
وقال فيكتور شوم من شركة آي.اتش.اس للاستشارات “إنها فترة انتقالية تتحول خلالها السعودية من مستورد إلى تحقيق توازن نسبي (بين الواردات والصادرات) في النصف الثاني من العام.”
وتتوقع إف.جي.إي أن تستورد السعودية كمية من البنزين هذا العام ولكن صافي الواردات سينخفض إلى نحو 25 ألف برميل يوميا من 80 ألف برميل يوميا في 2014.

اعلنت الإمارات العربية المتحدة والسعودية نيتهما خفض وارداتهما من البنزين الباهظة التكلفة أو وقفها تماماً في العام المقبل بفضل رفع طاقة التكرير لتقترب الدولتان أكثر من تصدير وقود السيارات.

 

تعليقات

تعليقات

كن أول من يرسل تعليق on "الامارات و السعودية تخفضان واردات البنزين "

ارسل تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني


*