إعداد الحساب الخاص بك

يرجى الانتظار بينما نحن نعد الحساب الخاص بك

سجل للحصول على اخر اخبارنا

تكدس الناس وازدحام وتعطل الكثير من الصراف الالي في جازان

٦٠ الف ريال الحد الاقصى للشراء

تواصل ماراثون التسوق المكثف في أسواق جازان الذي بدأ مع دخول رمضان وأدى إلى تزاحم المراكز التجارية في جازان ومحافظاتها، فيما شهدت أجهزة الصرف الآلية التابعة للبنوك تزاحما كبيرا لسحب مبالغ من أجل التسوق، ما أدى إلى تعطل الكثير منها وتكدس الناس صفوفا أمامها.

 وشهدت أسواق جازان خلال اليومين الماضيين نشاطا مكثفا للشراء الذي وصل لأعلى مستوياته.  رصدت الحركة في عدد من المراكز التجارية بالمنطقة، فقال أحمد عبدالله «عامل في أحد المراكز التجارية» إن الازدحام عادة سنوية متكررة في رمضان، بسبب حرص غالبية الأسر في جازان على توفير حاجات المنزل الضرورية. وتختلف رغبات المتسوق بجازان فمنهم من يتجه إلى الأسواق الشعبية لشراء المواد الاستهلاكية، وآخرون يفضلون المراكز التجارية الجديدة التي توفر كل شيء تحت سقف واحد. ويقول هشام علي «بائع في مركز تسويق» تحرص الأسر على الإنفاق لشراء مستلزمات رمضان من مواد تموينية، مبديا انزعاجه من بعض البسطات التي تأخذ من الأرصفة والعربات والسيارات التي تتواجد بالقرب من المراكز التجارية، بهدف تسويق وتصريف المواد التموينية والغذائية التي قد تكون قد شارفت صلاحيتها على الانتهاء، حيث يقبل المتسوق عليها لتدني أسعارها، مطالبا بقيام الجهات الرسمية بتشديد الرقابة بمحاربة التقليد وحماية الأسواق والمنتج المحلي، واتخاذ تدابير لمنع انتشار الباعة الجائلين المخالفين للنظام. أما المتسوقان إبراهيم جعفري ويحيى زعكان فقالا إن التسوق في رمضان يختلف كليا عن باقي الشهور بحكم خصوصية الشهر، لكن المبالغة في الشراء عند البعض أصبحت عادة جبل عليها الكثيرون. وأشارا إلى أن التسوق ينبغي أن يكون حسب الحاجة وليس اعتباطا، واعتبار الأمر تنافسا بين المتسوقين. وأضافا «لابد أن يتمتع الناس بالثقافة الشرائية حتى لا يكون مصير المواد الغذائية صناديق القمامة، إضافة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء العروض والتنزيلات التي ترافق السلع التي يطرحها أصحاب المراكز والمحال في رمضان، والتي تغري الكثيرين من الناس وتدفعهم إلى الشراء». فيما وصف محمد حسين أغلب تلك العروض بالمضحكة، فالسلعة يكتب عليها تخفيضات 50 في المئة، وتكون هذه النسبة مضافة إلى السعر حسب أمزجة المسؤولين في تلك المحال. ويشير إلى ضرورة التقيد بالتعاليم التي تنهى عن التبذير والإسراف في الشراء، والفصل بين العادات والتقاليد التي اعتدنا عليها وبين الحاجة المنطقية للشراء، داعيا إلى قيام وزارة التجارة بمراقبة المحال وضبط الأسعار.

تعليقات

تعليقات

كن أول من يرسل تعليق on "تكدس الناس وازدحام وتعطل الكثير من الصراف الالي في جازان"

ارسل تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني


*