إعداد الحساب الخاص بك

يرجى الانتظار بينما نحن نعد الحساب الخاص بك

سجل للحصول على اخر اخبارنا

نظرة على مؤشرات بريطانيا وأمريكا يوم أمس

تحليلتحليل

صدر يوم أمس في المملكة المتحدة مؤشر أسعار المستهلكين الذي أظهر ارتفاع معدل التضخم إلى أعلى مستوى له في عامين، بسبب زيادة أسعار الملابس وتأثير خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. حيث أن أسعار المستهلين ارتفعت بنسبة 1.2% عن مستواها المسجل قبل عام رغم توقع الخبراء بأن يسجل التضخم زيادة سنوية بواقع 1.1%. الجنيه الإسترليني في هذا الوقت منخفض بنحو 15% عن الدولار الأمريكي وبنسبة 8% مقابل اليورو مما يجعل تجار التجزئة والمستوردين يجدون صعوبة في تحقيق الأرباح مع ارتفاع تكلفة السلع المستوردة. أسعار الملابس هي التي قدمت أكبر دفعة لمعدل التضخم السنوي في نوفمبر لأسباب منها عرض تجار التجزئة لخصومات أقل.

بينما في الولايات المتحدة تبقى معدلات التضخم عند مستوى ضعيف بسبب تسجيل أسعار الواردات أكبر تراجع في عدة أشهر في نوفمبر مع هبوط تكلفة النفط وارتفاع سعر الدولار وهو ما يهدد بإبقاء التضخم المستورد عن مستويات منخفضة. فبحسب وزارة العمل الأمريكية انخفضت أسعار الواردات 0.3% في شهر نوفمبر بعد تسجيلها معدل 0.4% في أكتوبر مع توقع الخبراء أن تسجل أيضاً 0.4% في نوفمبر. الأرقام الضعيفة لأسعار الواردات بحسب محللين لن تؤدي إلى تغيير في سياسة المجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة مع تحسن سوق العمل وقوة الاقتصاد. في اليابان أظهرت بيانات صناعية أن مؤشر تانكان لغير المصنعين الكبار بقي دون تغيير بشكل غير متوقع في نوفمبر عند معدل 18 وهو نفس معدل الشهر الذي قبله، بعد توقع الخبراء بأن يرتفع المعدل إلى 19 في نوفمبر.

تعليقات

تعليقات

كن أول من يرسل تعليق on "نظرة على مؤشرات بريطانيا وأمريكا يوم أمس"

ارسل تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني


*