إعداد الحساب الخاص بك

يرجى الانتظار بينما نحن نعد الحساب الخاص بك

سجل للحصول على اخر اخبارنا

الاسهم تثير المخاوف والبحث عن العملات او الذهب كملاذ امن

خسائر كبيرة للاسهم السعودية
فكرة اتخاذ أسهم البنوك ملاذا آمنا قد تبدو غير مقنعة، بفترة تتصاعد المخاوف من تخلف اليونان عند سداد الديون ويسيطر القلق على أسواق الأسهم وهي عند أعلى مستوياتها في عدة سنوات، ويستعد أكبر اقتصاد في العالم لرفع أسعار الفائدة لكن ذلك بالضبط هو ما يوصي به بعض المستثمرين والسماسرة استنادًا إلى أن القطاع رخيص وقد تم تنظيفه في أعقاب الأزمة وقد يكون قادرا على تحميل ارتفاع سعر الفائدة على أكتاف العملاء في ظل اقتصاد آخذ بالتحسن.
خلال الأسبوع الماضي أبلغ كبير محللي الاستثمار في بلاك روك روس كويستريتش العملاء، انه “في ظل الحماية الضعيفة التي توفرها بعض الملاذات الآمنة التقليدية مثل المعادن النفيسة والأسهم منخفضة المخاطر فإننا نعتقد أنه حري بالمستثمرين أن يتفقدوا بعض المواقع الأقل وضوحا، أحدها القطاع المالي في ظل الاستفادة المحتملة للبنوك من رفع أسعار الفائدة.”
ولن تكون تلك هي المرة الأولى التي يعاود فيها المستثمرون اختيار البنوك منذ الأزمة المالية لكن الغرامات المذهلة حرقت أصابع البعض منهم.
غير أن ورقة بحثية من سيتي تتوقع تراجع مخصصات التقاضي السنوية للبنوك الأوروبية أكثر من النصف هذا العام.
وفي غضون ذلك تنبئ التقييمات بأن البنوك هي الصفقات الوحيدة الباقية بأسعار بخسة.
القطاع المصرفي ما زال رخيصاً نسبياً،  فأسهم البنوك العالمية متداولة بنسبة سعر إلى الأرباح تبلغ حوالي 12% ونسبة سعر إلى القيمة الدفترية تبلغ حوالي ١% مما يجعله من القطاعات الأدنى تصنيفا، بل إن بعض الأسماء الأوروبية الكبيرة مثل دويتشه بنك وكريدي سويس واتش.اس.بي.سي أرخص من ذلك.
 تفاؤل كبير في أوساط المستثمرين بشأن الإدارات الجديدة في دويتشه وكريدي وستاندرد تشارترد، وكثيرا ما تبرز فكرة تداول أسهم البنوك للاستفادة من مزايا خطط إعادة الهيكلة على أمل أن يكون الوقت قد حان لإحداث تغييرات جذرية سواء على صعيد رأس المال أو خطوط الأعمال
و في ذات السياق هناك تحذيرات بلا ريب، فقد قال المحلل في أتلانتيك إكويتيزكريس ويلر، إن “رفع الفائدة لن يكون جيدا إلا إذا جرى بشكل تدريجي وإذا قفز دخل دفاتر القروض بدرجة أكبر من مدفوعات المودعين، وسيصب ذلك في مصلحة البنوك التي تقدم خدماتها إلى الأفراد والشركات على نحو أكبر من بنوك الاستثمار الخالصة، وفي حين ترحيب أقسام التداول بالتذبذبات لأنها ترفع الأحجام فإن أجزاء من نشاط الدخل الثابت قد يواجه ضغوطا”.
وقال كينر لاكاني المحلل في سيتي، “زيادة التذبذبات ستؤدي إلى ارتفاع المبيعات وزيادة إيرادات التداول وارتفاع عوائد السندات أمر جيد بوجه عام للبنوك وبخاصة تلك التي تملك نسبة منخفضة للقروض إلى الودائع، لكن التأثير لن يكون متطابقا لكل البنوك…  فتداول الائتمان قد يتأثر سلبا.”
والبنوك نفسها تبدو متشجعة نسبيا. فقد قال بروس تومسون المدير المالي لبنك أوف أمريكا خلال مؤتمر للمستثمرين إن رفع أسعار الفائدة “له تأثير محايد إلى إيجابي بالفعل” لكنه قال إن ائتمان الدخل الثابت هو مجال “لا يكون بنفس القوة” عادة في مناخ ارتفاع الفائدة.

تعليقات

تعليقات

كن أول من يرسل تعليق on "الاسهم تثير المخاوف والبحث عن العملات او الذهب كملاذ امن"

ارسل تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني


*