إعداد الحساب الخاص بك

يرجى الانتظار بينما نحن نعد الحساب الخاص بك

سجل للحصول على اخر اخبارنا

الاموال الساخة الاجنبية التي ستدخل السوق السعودي تقلق كبار التجار

ان دخول هذه الاموال الساخنة التي ستدخل السوق سرعان ما ستخرج في عند حدوث ارباح جدية وستثير المضاربات. وتضاربت آراء المختصين بشأن قرار هيئة السوق المالية منح المستثمرين الأجانب الذين سيدخلون السوق في 15 يونيو المقبل تسهيلات مالية من البنوك للاستثمار في السوق، ففي الوقت الذى رأى فيه البعض أن الخطوة ستؤدي إلى تعزيز المضاربة بالسوق، رأى آخرون أهميتها في استقطاب رؤوس الأموال للاستثمار في السوق الذي يعاني من مكررات ربحية عالية.

في البداية قال الاقتصادي مصطفى تميرك إن دخول المستثمرين الأجانب إلى السوق خطوة تأخرت كثيرا على الرغم من أهميتها البالغة لتكريس الاستثمار المؤسسي.

وأشار إلى أنه رغم توسيع قاعدة السوق من 80 شركة إلى أكثر من 150 شركة خلال السنوات القليلة الماضية، إلا أن ثقافة المضاربة لازالت تحكم تحركات السوق حتى الآن، ولم ينف مخاوفه من أن تؤدي هذه الخطوة إلى بروز ظاهرة الأموال الساخنة، مشيرا إلى أن منح السيولة الإضافية من السوق المحلي للشركات الأجنبية كان ينبغى أن يتأخر بعض الشيء حتى يتم تقييم التحول الجديد خلال 6 شهور أو عام على الأكثر.

من جهته، قال عضو جمعية الاقتصاد السعودي عصام خليفة إن هيئة سوق المال في إطار سعيها لتشجيع الشركات الأجنبية على الاستثمار في السوق وافقت على توفير التمويل لها من السوق المحلي ولعملائها أيضا، مشيرا إلى أن مكررات الربحية في السوق السعودي لاتزال مرتفعة، ولا تمثل عامل جذب للكثيرين.

وأشار إلى أنه رغم أهمية المضاربات لتحريك السوق، إلا أنه كان ينبغى وضع ضوابط لخروج الشركات الأجنبية خوفا من ظاهرة «الأموال الساخنة» والتي تعني الدخول لجني الأرباح ثم الخروج سريعا، معربا عن اعتقاده بأن هذه المخاوف مشروعة، ولم تكن غائبة بكل تأكيد عن هيئة سوق المال عند اتخاذ القرار.

من جهته أشار الاقتصادي عبدالحكيم السعدي إلى أن حجم السيولة اليومية في السوق حاليا والذي يتراوح بين 7 إلى 9 مليارات ريال يعد دون الطموح لاسيما أن القيمة السوقية للأسهم حاليا وصلت إلى 2.1 تريليون ريال.

ودعا إلى ضرورة وجود ضوابط لخروج الشركات الأجنبية من السوق لتجنب أي ثغرات قد تؤثر عليه مستقبلا، لاسيما في ظل ضعف الوعي حتى الآن بضرورة التركيز على الاستثمار المؤسسي طويل المدى، وكذلك الاستثمار في الشركات ذات الربحية العالية، وفقا للأداء الفعلي.

ورأى أن أي انطلاقة قوية في السوق ستظل مرهونة بتعزيز الحوكمة والرقابة على أداء الشركات ومجالس إداراتها، وأن يكون لجمعياتها العمومية دور حقيقي في الإدارة والرقابة.

وشدد في السياق ذاته على دور المحاسبين القانونيين وضرورة الأخذ بملاحظاتهم على أداء والتفريق بين الأرباح الرأسمالية والتشغيلية.

 

تعليقات

تعليقات

كن أول من يرسل تعليق on "الاموال الساخة الاجنبية التي ستدخل السوق السعودي تقلق كبار التجار"

ارسل تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني


*