إعداد الحساب الخاص بك

يرجى الانتظار بينما نحن نعد الحساب الخاص بك

سجل للحصول على اخر اخبارنا

قصة نجاح موقع علي بابا الإلكتروني

alibaba1212

فشل في الالتحاق بثلاثة جامعات، وتم رفضه من ثلاثين وظيفة. هو مؤسس موقع “علي بابا” الإلكتروني الأشهر في العالم وأغنى رجل في الصين ومن أغنى أول 10 رجال حول العالم.
ولد “جاك ما” في عام 1964 من أسرة فقيرة وحاول التقدم إلى ثلاث جامعات لكنه التحق بالنهاية بأقل الجامعات تكلفةً رغم سهرتها السيئة وتخرج في عام 1988 كمدرس للغة الإنكليزية، وبعد رفضه من ثلاثين وظيفة في الصين، سافر إلى أمريكا في عام 1995 للعمل كمترجم وهناك تعرف الإنترنت ورأى أنه لا توجد بيانات حول الصين ومنتجاتها ليتعرف العالم عليها. ومن هنا عاد إلى الصين وانشاً موقع أسماه “الصفحات الصينية” لتسويق الشركات على الانترنت ولكنه لم يلق نجاحاً بسبب قلة تمويله.
وفي عام 1999 جمع “جاك ما” 17 من أصدقائه المقربين في مسكنه البسيط في الصين وقدم لهم رؤيته بتصميم موقع كسوق إلكتروني لشراء وبيع البضائع على الانترنت، وجمع هو أصدقائه مبلغ 60 ألف دولار امريكي. وبدأ نشاط الشركة من مسكنه حتى حصل على تمويل بمبلغ 5 مليون دولار وتلاها 20 مليون دولار كتوسع جديد للشركة. ومن هنا بدأ موقع “علي بابا” بالانتشار عالمياً، واختيار الاسم يعود حسب “جاك” إلى سهولة لفظه من قبل الجميع وأنه لا يوجد أحد لا يعرف قصة “علي بابا والأربعين حرامي”. وفي عام 2003 قامت شركة “علي بابا” بإنشاء موقع جديد باسم “تاو باو” لينافس موقع E-Pay الصيني، وبالفعل وبحلول عام 2005 استحوذ الموقع الجديد على 70% من سوق التسوق الإلكتروني في الصين. وفي عام 2005 حصلت القفزة الكبيرة عندما دخلت شركة Yahoo في شراكة مع موقع “علي بابا” بقيمة 1 مليار دولار، لترتفع القيمة الشرائية للشركة إلى 4 مليار دولار.
اليوم يبلغ حجم المبيعات السنوية لموقع “علي بابا” بحوالي 200 مليار دولار، والشركة التي أسسها “جاك ما” تملك 25 ألف موظف وموجودة في 70 مدينة حول العالم. و”جاك ما” اليوم هو أ7غنى رجل في الصين ويحتل المركز الثامن بقائمة الأغنى حول العالم بثروة تقدر 28 مليار دولار حسب تصنيف مجلة “Forbs” العالمية ضمن قائمة الأغنى في العالم.

تعليقات

تعليقات

كن أول من يرسل تعليق on "قصة نجاح موقع علي بابا الإلكتروني"

ارسل تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني


*